Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 633

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة الممتحنة

سرّك (١)، والباء زائدة (٢).

﴿يُخْرِجُونَ:﴾ في معنى الحال للذين كفروا. (٣)

﴿أَنْ تُؤْمِنُوا:﴾ تعليل لإخراجهم. (٤)

﴿إِنْ كُنْتُمْ:﴾ شرط للنّهي. (٥)

٧ - ﴿عَسَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ:﴾ الآية في الذين حسن (٦) إسلامهم من المؤلّفة قلوبهم، ومن سائر الطّلقاء. (٧)

٨ - وعن عبد الله بن الزّبير قال (٨): قدمت قتيلة بنت عبد العزّى بن أسيد (٢٠٨ و) على ابنتها أسماء بنت أبي بكر بهدايا من صباب وسمن وقرظ، فلم تقبل هداياها، ولم تدخلها منزلها، فسألت لها عائشة، فأنزل الله تعالى: ﴿لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ.﴾ (٩)

﴿أَنْ تَبَرُّوهُمْ﴾ أي: تحسنوا إليهم. (١٠)

﴿وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ﴾ أي: تؤمنوا إليهم عهودهم. (١١)

١٠ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ قال مقاتل (١٢) وغيره (١٣): نزلت الآية في سبيعة بنت الحارث الأسلميّة، وكانت تحت صيفيّ بن راهب، فهربت منه عام الحديبية بعد الموادعة، ولحقت بالمسلمين وهم بالحديبية، فجاء صيفيّ ليستردها وهو يقول:

العهد بيننا وبينكم أن تردّوا علينا، من لحق بكم فلا تغدروا بنا قبل أن تجفّ طينة الكتاب، وشنّع، فقال النّبيّ ﵇: «ذلك الكتاب في الرّجال دون النّساء»، فأنزل الله الآية. ورضي الفريقان به جميعا. وقيل: لم يرض المشركون بشيء، (١٤) فأنزل الله تعالى

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 633 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.