Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 2, halaman 640

  1. القسم الثاني: من سورة هود إلى سورة الناس
  2. سورة المنافقين

ينفضّوا من حوله، يعني: الأعراب، فكانوا (١) يحضرون عند النّبيّ ﵇ عند الطّعام، قال عبد الله: إذا انفضّوا من عند محمد، فأتوا محمدا بالطعام ليأكله هو وأصحابه، ثمّ قال لأصحابه:

لئن رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعزّ منكم الأذلّ، قال زيد: وأنا أردف رسول الله ﷺ، قال:

فسمعت عبد الله، فأخبرت عمّي، فانطلق، فأخبر رسول الله ﵇، فحلف وجحد، قال:

فصدّقه رسول الله ﷺ وكذّبني، قال: فجاء عمّي إليّ فقال: ما أردت (٣٠٩ ظ) إلا مقت (٢) رسول الله وكذّبك المسلمون، قال: فوقع عليّ من أقوالهم ما لم يقع على أحد قال: فبينما أنا مع النّبي ﵇ في سفر قد خفقت رأسي من الهمّ إذا أتى رسول الله ﷺ فعرّك أدني، ثمّ ضحك في وجهي، فما كان يسرّني أنّ لي بها الخلد في الدّنيا، ثمّ إنّ أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك رسول الله ﷺ، قلت: ما قال شيئا إلا أنّه عرّك أدني وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثمّ لحق عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلمّا أصبحنا قرأ النّبيّ ﵇ سورة المنافقين. (٣)

وعن أبي هارون المدنيّ قال: قال عبد الله بن عبد الله بن أبي سلول لأبيه: والله لا تدخل المدينة حتى تقول: رسول الله الأعزّ، وأنا الأذلّ، قال: وجاء النّبيّ ﵇ فقال: إنّه بلغني أنّك تريد أن تقتل أبي، والذي بعثك بالحقّ ما تأملت في وجهه قطّ هيبة له، ولئن شئت أن آتيك برأسه لآتينّك به، فإنّي أكره أرى قاتل أبي، فتركه النّبيّ ﵇. (٤)

٩ - ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا:﴾ فصل آخر، اتّصالها من حيث سبق ذكر النّفقة، وفحوى الخطاب: أنّ المراد بالصالحين المتصدّقون أو الصّدّيقون أو المصدّقون (٥).

١٠ - وعن الضّحّاك، عن ابن عبّاس قال: من أخذ يموت ولم يحجّ، ولم يؤدّ زكاة ماله ممّن وجب عليه الحجّ إلا سأل الرّجعة، فقالوا: يا أبا عبّاس، ما نزال نسمع منك الشّيء لا نذر ما هو، قال: ما هو؟ قال: فأنا أقرأه عليكم قرآنا، فقرأ عليهم: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ ما رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي﴾ قال: أحجّ. (٦)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 2، ص 640 (SanadKitab #122187, hlm. urut 1455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.