Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 159

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وإنّما أنعم عليهم بهذه في التّيه حين احتاجوا إلى الطعام وتأدّوا من حرّ الشمس (١).

والقول (٢) ههنا مضمر، وتقديره: (وقلنا: كلوا من طيّبات) (٣)، كقوله: ﴿كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاِشْرَبُوا﴾ [البقرة:٦٠]، وقوله: ﴿مِنْ كُلِّ بابٍ (٢٣) سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾ [الرعد:

٢٣ - ٢٤]، [وقوله:] (٤) ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ﴾ [آل عمران:١٠٦] (٥)، وقال امرؤ القيس (٦): [من الطويل]

أفاطم مهلا بعض (٧) ... هذا التدلّل

وإن كنت قد أزمعت صرمي فأجملي

و" (من) للتبعيض" (٨).

والطّيّب: ما لا تعافه طبعا، ولا تكرهه شرعا (٩)، وكان غير الطيّب من رزقهم ما رفعوا للغد؛ لأنّهم كانوا منهيّين عنه إلا في يوم الجمعة للسبت (١٠).

(١٤ و) وههنا اختصار وتقديره: فعصوا ﴿وَما ظَلَمُونا:﴾ بعصيانهم (١١).

وإنّما لم يقل: ولكن كانوا يظلمون أنفسهم (١٢)؛ لأنّ ذكر (١٣) المظلوم كان أهمّ (١٤).

٥٨ - ﴿وَإِذْ قُلْنَا اُدْخُلُوا:﴾ الوحي كان إلى يوشع بن نون، وهو ابن أخت موسى، ووزيره (١٥) بعد هارون، وهو أحد النّقباء الذين قال الله تعالى [فيهم] (١٦): ﴿وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً﴾ [المائدة:١٢].

وجملة قصّة بني إسرائيل أنّ الله تعالى لمّا أنجاهم من فرعون، وفرق بهم البحر أتوا على قوم

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 159 (SanadKitab #122187, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.