Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 161

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿سُجَّداً وَقُولُوا،﴾ وقيل (١): نزلت في إيليا وهي آخر بيت المقدس، وباب (حطّة) (٢) معروفة بها. وفتح الله على يديه بعد ذلك الجبال وسائر بلاد العواصم.

و (الدخول) هو الولوج (٣).

و ﴿هذِهِ:﴾ تأنيث.

و ﴿الْقَرْيَةَ:﴾ بقعة يجتمع الناس فيها، ويقال للحوض: المقراة والمقرى (٤)؛ لأنّ الماء يجمع فيه (٥)، وقرية النمل: جحرها، والمراد بها بلده (٦).

و (الأكل) (٧) حقيقة: التّلقّف والاستراط (٨)، ويستعمل في الإنفاق مثل: أكل الدراهم والدنانير، ويستعمل في الاستيلاء قال ﷺ: (أمرت (١٤ ظ) بقرية تأكل القرى) (٩)، يعني المدينة.

و [إن] (١٠) أراد ههنا الإنفاق والتّوسعة.

وقوله: (سجّدا): منحنين (١١) متواضعين لله ﷿ (١٢). وروي أنّه ﷺ دخل يوم الفتح مكّة وقد بلغ عثنونه سرجه تواضعا لربّه (١٣).

و (حطّة) لفظة تعبّدهم الله تعالى بالتلفظ بها، ومعناها: لا إله إلا الله (١٤)، ورفعت (١٥): ليكن منك حطّة لذنوبنا (١٦)، أو فقلنا: هذا حطّة لذنوبنا (١٧)، مأخوذ من حطّ يحطّ، أي: وضع (١٨).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 161 (SanadKitab #122187, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.