Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 164

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

على قامة موسى، كانت من آس الجنّة، أعطاه (١) شعيب ﵇.

و (الحجر): ما تحجّر من أجزاء (٢) الأرض.

قيل: كان حجرا مربعا عليه اثنا (٣) عشر ثقبا.

وروي أنّ موسى ﵇ كان يعمد (٤) إلى أقرب حجر يجده حيثما نزل فيضربه بالعصا، فينفجر بالماء، فقالت بنو إسرائيل: لئن فقد موسى عصاه لمتنا عطشا، فكان يكلّم الحجر بعد ذلك فينفجر بالماء بأمر الله تعالى، فقالوا (٥): لئن نزلنا في الرمل يوما (٦) لمتنا عطشا، فرفع موسى حجرا فحيثما نزلوا ألقاه (٧).

وقال ابن عبّاس (٨): هو حجر خفيف مثل (١٥ و) رأس الإنسان لمّا نزلوا وعطشوا أمره الله أن يأخذه ويضعه في المخلاة ثمّ يضربه.

وروي أنّه كان يضربه اثنتي عشرة ضربة فيتفجّر (٩) بالماء من (١٠) موضع الضربات.

و (العين): اسم يشتمل [على] (١١) معان كثيرة، والمراد ههنا الينبوع (١٢).

"و (الانفجار): الانشقاق" (١٣)، قال الله تعالى: ﴿وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً﴾ [الكهف:٣٣]، ومنه سمّي الفجر لشقّه الظلام، والفاجر لشقّه غطاء (١٤) المسلمين، وقيل: الانفجار: الانتشار.

و ﴿اِثْنَتا عَشْرَةَ:﴾ اسمان (١٥) جعلا اسما واحدا.

[﴿عَيْناً:﴾] (١٦) نصب على التمييز.

و ﴿كُلُّ:﴾ اسم جامع يتناول كلّ واحد على سبيل الإفراد.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 164 (SanadKitab #122187, hlm. urut 155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.