Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 163

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

مرضيّ، وإنّما كان رجزا لأنّ الإنسان إذا مات في سخط الله قيل: أهلكه (١) الله ودمّره، وإذا (٢) مات في مرضاته قيل: توفّاه الله واستأثر به.

﴿بِما كانُوا:﴾ بسبب كونهم فاسقين (٣).

ويروى (٤) أنّ السفهاء منهم والمستهزئين قالوا: (حطا (٥) سمقاثا) يعنون: حنطة سمراء التي يخالطها الشّعير، فسلّط الله عليهم الطاعون أربعين (٦) يوما جزاء (٧) لفعلهم.

٦٠ - ﴿وَإِذِ اِسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ:﴾ كسرة الذال (٨) لالتقاء الساكنين.

وفي الآية حروف مضمرة: واذكروا إذ استسقى موسى (٩).

و (الاستسقاء): طلب السقي (١٠)، وهو إنالة (١١) الشراب أو الشرب (١٢)، ولم يتحقّق ما لم يكن إشرابا.

(لقومه): أي: لأجل قومه.

و (الضّرب) (١٣) بالعصا كالجلد بالسّوط والقرع بالمقرعة.

و (العصا): قضيب طوله على قامة الرجل يتّخذه رعاء (١٤) الغنم والرجالة من المسافرين، قال موسى: ﴿أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها﴾ [طه:١٨]، فجعلها آية له (١٥). وقيل: طوله كان عشرة أذرع،

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 163 (SanadKitab #122187, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.