Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 176

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

لأجزأت عنهم، ولكن شدّدوا فشدّد الله (١٧ ظ) على أنفسهم) (١).

و (الهزو) (٢): مصدر أقيم مقام المفعول، كقوله: ﴿وَالسَّماءَ بِناءً﴾ [البقرة:٢٢]، يعني:

مستهزأ به (٣).

"و (الجهل): نقيض العلم" (٤)، والشيء المجهول ما لا يثبت معلوما مفعولا.

وقد (٥) يكون بمعنى الاعتداء (٦)، قال الشاعر (٧): [من الوافر]

ألا لا يجهلن (٨) ... أحد علينا

فنجهل فوق جهل الجاهلينا

والوجهان محتملان ههنا؛ لأنّ من استهزأ في غير (٩) موضع الاستهزاء كان جاهلا بقبحه، متعدّيّا في أمره.

٦٨ - ﴿يُبَيِّنْ لَنا:﴾ تبيينك الشيء: تصييرك إيّاه بيّنا. والبيان والإبانة والاستبانة بمعنى (١٠).

وهو الامتياز والاتّضاح. والتمييز والإيضاح (١١) والتّبيين: نقيض التّلبيس، وغير التبيين.

﴿ما هِيَ:﴾ استفهام عن صفة (١٢) البقرة. والاستفهام عن الصفة (١٣) قد يكون تارة بلفظ (أيش) وتارة بلفظ (ما) وتارة بلفظ (من)، تقول (١٤): أيش هذا، وما هذا، ومن هذا.

والاستفهام عن (١٥) الحال والهيئة يكون بلفظ (كيف).

وفيه دليل على أنّ الصّفة لا تباين الذّات بخلاف الحال والهيئة (١٦).

وقوله: ﴿إِنَّها﴾ يدلّ على أنّ تخصيص العموم لا يكون نسخا وإلا لما صحّت الكناية عن الأوّل؛ لأنّ النسخ عبارة عن الرفع والإزالة، والتخصيص عبارة عن النصّ والإفراد (١٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 176 (SanadKitab #122187, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.