ونصب (الأمانيّ)؛ لأنّه مستثنى عن منصوب، كقولك: ما رأيت زيدا إلا وجهه (٢).
﴿وَإِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ:﴾ أي: وما هم إلا ظانّين، قال الله تعالى: ﴿إِنْ أَنْتَ إِلاّ نَذِيرٌ﴾ [فاطر:٢٣] (٣).
٧٩ - ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ:﴾ نزلت في أحبار اليهود (٤)، وفيها دلالة أنّهم أسوأ حالا، وأشدّ ذمّا من الأمّيّين.
و (الويل): الحزن والبؤس ومشقّة العذاب (٥)، قال الفرّاء (٦): الأصل فيه (وي)، ثمّ وصلت به اللام وأعرب.
وعن أبي سعيد الخدري عن النبيّ ﷺ أنّ الويل واد في جهنّم يهوي الكافر أربعين خريفا لا يصل إلى قعره (٧). وعن ابن عبّاس (٨) وأبي عياض: الويل صهريج في النار (٩)، والصهريج كالحوض (١٠).
وإنّما أكّد الكتابة باليد لأنّه أراد به (١١) كتابتهم أشياء من تلقاء أنفسهم في التوراة، كقوله (١٢): ﴿ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ﴾ [التوبة:٣٠].
﴿مِمّا كَتَبَتْ:﴾ أي: من أجل ما.
و (الأيدي): جمع يد، وأصله: يدي، وتصغيره: يديّة (١٣).
و (الكسب) (١٤): قريب من الاجتلاب لا يوجد إلا مع الوسع (١٥).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 186 (SanadKitab #122187, hlm. urut 177)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.