النوع الأوّل: تلبيس على الأفهام (٢)، وهو اللحن المذموم، والمعاريض المذمومة، قال الله تعالى في المنافقين: ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ [محمّد:٣٠]، وقال ﷺ: (إنّ من البيان لسحرا) (٣)، وكذلك (٤) ذمّ المتفيهقين (٥) المتشدّقين.
والنوع الثاني: تلبيس على الإحساس بالنيرنجات والتمويهات قال الله تعالى: ﴿فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى﴾ [طه:٦٦] (٦).
والنوع الثالث: تأثير في الأجساد بالفساد، وهو بالطبّ أو بمطاوعة (٧) الجنّ، (٢٥ ظ) قال الشاعر (٨): [من الوافر]
وإنّك لا تبالي بعد حول (٩) ... أسحرا كان طبّك أم جنونا
وفي حديث بئر أروان (١٠) قال أحد الملكين: طبّ الرجل، فقال آخر: من طبّه؟ قال: لبيد بن أعصم اليهوديّ (١١). وممّا يختصّ به من علم الأطبّاء علم الخواصّ. وكذلك الجنّيّ يمس فيضرّ (١٢) بالنفس في طاعة وليّه من الإنس، كما قال ﷺ في الطاعون: (هو وخز أعدائكم من الجنّ) (١٣)، وقال في دم الاستحاضة: (هو (١٤) ركضة من الشيطان) (١٥). فهذه الأنواع الثلاثة ممّا يجوز أن
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 211 (SanadKitab #122187, hlm. urut 202)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.