Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 223

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:٦٨].

و (النّصير): النّاصر، على طريق المبالغة، كالشّهيد والقعيد (١).

١٠٨ - ﴿أَمْ تُرِيدُونَ:﴾ اختلف في سبب نزولها، قيل (٢): إنّها نزلت حيث قالوا: ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾ (٩٠). . . ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء:٩٠ - ٩٣]، وهذا بعيد؛ لأنّ ظاهر الخطاب ههنا للمؤمنين دون الكافرين.

وقيل: سأل (٣) النبيّ ﷺ قوم ممّن حدث إسلامهم أن يتّخذوا عيدا (٤) عند شجرة أنواط كما كانت الكفّار تتّخذ، فقال ﷺ: (إن تريدون منّي إلا كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﵇:

﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف:١٣٨]) (٥)، وهذا أقرب إلى الصواب.

ويحتمل أنّهم كانوا يقولون: (راعنا) متابعة لليهود، ويظنّون أنّه أحسن للخطاب، ويستدلّون بكون اليهود أعرف بخطاب الأنبياء منهم لقراءتهم الكتب، فنهاهم الله تعالى عن ذلك، وأعلمهم قبح موافقة اليهود، وما يؤدّون إليه من الكفر والضّلال، إذ هم الذين (٦) قالوا:

﴿أَرِنَا اللهَ [جَهْرَةً]﴾ (٧) [النساء:١٥٣]، و ﴿اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ [الأعراف:١٣٨]، ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ [فَقاتِلا]﴾ (٨) [المائدة:٢٤]، و ﴿آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمّا قالُوا﴾ [الأحزاب:٦٩].

و (أم) ههنا بمعنى (بل)، كقولك: إنّها لإبل أم شاء (٩). والدليل على أنّه منقطع لم يسبقه في بابه استفهام فيكون بمعنى (أو) (١٠) على جهة النسق. إلا أنّ بين (بل) وبين (أم) فرقا (١١)؛ لأنّ ما يلي (بل) يقع مقطوعا به (١٢)، وما يلي (أم) يقع موهوما (١٣). ويحتمل أنّ المراد بقوله (١٤): ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ:﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 223 (SanadKitab #122187, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.