Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 243

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

فلمّا أراد إبراهيم ﵇ أن يجعل علما لابتداء الطّواف أمر إسماعيل يبغي له حجرا، فأنزل الله تعالى جبريل بالحجر الأسود، فقال إبراهيم لإسماعيل ﵉ لمّا رجع إليه:

أتاني به من لم يكلني إليك (١).

وكان بناء الكعبة من خمسة جبال: طور سيناء وطور زيتا وأحد ولبنان وحراء (٢).

ورفع البنيان (٣): بناؤها.

(يرفع): مستقبل بمعنى الماضي (٤).

و (القواعد): جمع قاعدة (٥)، والقاعدة (٦) ما وضع أصلا فبني عليه (٧).

وإنّما دخلت (من) لصرف (القواعد) عن محلّ الإضافة (٨)، كقوله تعالى: ﴿حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي﴾ [السجدة:١٣]، و ﴿كِتابٌ مِنَ اللهِ سَبَقَ﴾ [الأنفال:٦٨].

والقول ههنا مضمر وتقديره: قائلين ﴿رَبَّنا﴾ (٩).

وتقبّل (١٠) التّوبة والهديّة والعمل الصالح: قبولها في تقديرها وتحقيقها (١١)، ونقيضه الردّ في الإبطال والإنكار.

و ﴿السَّمِيعُ:﴾ ذو السّماع.

١٢٨ - ﴿رَبَّنا وَاِجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ:﴾ المراد به الإسلام في ما يستقبل من العمر (١٢)، مثل قول يوسف ﵇: ﴿تَوَفَّنِي مُسْلِماً﴾ [يوسف:١٠١].

ووجه هذا النوع من دعوات الأنبياء كوجه دعاء المؤمنين: ﴿وَآتِنا ما وَعَدْتَنا﴾ [آل عمران:١٩٤]، ﴿وَلا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾ [البقرة:٢٨٦] (١٣).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 243 (SanadKitab #122187, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.