Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 254

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

ومكّنه بعده قتل بني قريظة، وإجلاء بني النّضير، وأخذ الجزية من أهل نجران (١).

١٣٨ - ﴿صِبْغَةَ اللهِ:﴾ دين الله (٢)، ردّا على (الملّة)، كأنّها تدلّ عليها (٣).

وهو اسم من الصبغ، وهو تلوين الشيء، سمّي بذلك لأنّه يؤثّر في المتديّن كالصبغ، قال الفرّاء (٤): كانت النصارى إذا ولد لهم مولود جعلوه في ماء لهم، يعدّون ذلك تطهّرا لهم كالختان.

وقيل (٥): كانت النصارى تصبغ أولادها بماء لهم أصفر، يريدون أنّه يصير بذلك نصرانيّا خالصا، ويقولون للمرتدّ: إن ارتددت فانصبغ بهذا الماء.

﴿وَمَنْ أَحْسَنُ:﴾ استفهام بمعنى الإنكار، معناه: ليس أحد أحسن (٦).

﴿مِنَ اللهِ صِبْغَةً:﴾ "دينا" (٧).

وممّا قام مقام الصبغ: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح:٢٩] (٨)، وورودهم على الحوض غرّا محجّلين من آثار (٩) الوضوء.

١٣٩ - ﴿قُلْ أَتُحَاجُّونَنا:﴾ استفهام بمعنى الزّجر والإنكار (١٠).

ومحاجّتهم تحتمل أوجها ثلاثة:

الأوّل: في ذات [الله] (١١): كقولهم: ﴿نَحْنُ أَبْناءُ اللهِ وَأَحِبّاؤُهُ﴾ [المائدة:١٨] (١٢)، و ﴿يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة:٦٤]، و ﴿إِنَّ اللهَ فَقِيرٌ﴾ [آل عمران:١٨١]، و ﴿ما أَنْزَلَ اللهُ عَلى بَشَرٍ﴾ [الأنعام:٩١]، وإنّه ﴿ثالِثُ ثَلاثَةٍ﴾ [المائدة:٧٣]، بأفواههم التراب.

والثاني: في دين الله (١٣): كقولهم: ﴿كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى﴾ [البقرة:١٣٥]، وقولهم لعبدة الأصنام: ﴿هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً﴾ [النساء:٥١].

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 254 (SanadKitab #122187, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.