Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 256

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿ما وَلاّهُمْ:﴾ ما حملهم على التّولّي (١) والإعراض.

والقبلة (٢): اسم لما يستقبل (٣)، وهي مختصّة في الشرع بما يجب استقباله في الصلاة (٤).

﴿كانُوا عَلَيْها:﴾ أي: استقبالها (٥)، وهي بيت المقدس (٦).

والمراد بقوله: ﴿لِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ جميع المساجد على وجه الأرض (٧).

١٤٣ - ﴿وَكَذلِكَ:﴾ تشبيه إحدى (٨) حالتيهم بالأخرى، أي: كما ولّيناكم عن قبلتكم التي كنتم عليها (٩).

﴿جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً:﴾ عدلا وخيارا (١٠).

ويحتمل أنّ ذلك إشارة إلى قوله: (من) في قوله (١١): ﴿يَهْدِي مَنْ يَشاءُ.﴾

والفعل (وسط) بفتح السّين وساطة وسطة، وقيل: وسط بضمّ السين وساطة (١٢).

﴿لِتَكُونُوا:﴾ أي: لكي تكونوا (١٣).

﴿شُهَداءَ:﴾ "جمع شهيد" (١٤).

وشهادتهم يوم القيامة على الكفّار بتكذيب (١٥) الأنبياء ﵈، لما عاينوه، أو ثبت عندهم بالوحي، أو علموه بالإخبار المتواتر (١٦).

وقيل (١٧): حجّة على الناس عند إجماعهم. وإنّما صاروا كذلك (١٨)؛ لأنّ كلّ نبيّ كان يتلوه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 256 (SanadKitab #122187, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.