Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 257

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

نبيّ، فكان (١) يجب انتظار الأنبياء في الواقعات، فلمّا وقع الختم بنبيّنا ووقع (٢) اليأس ببعث رسول وجب عليهم الاجتهاد في الواقعات، وصار إجماعهم حجّة إذ لا سبيل إلى الإهمال ولا إلى النصّ.

﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً:﴾ يقول يوم القيامة: تبعني هذا وعصاني هذا ﴿وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً﴾ [النساء:٤١] (٣). وقيل (٤): حجّة على أمّته.

واعلم أنّ النبيّ ﷺ كان حجّة على أهل عصره لمعاينتهم معجزاته، وعلى العالمين عامّة لعلمهم به من طريق الوحي المعجز والأخبار المتواترة على وجه لا يمكنهم التّشكّك في كونه وكون بعض معجزاته (٥).

واختلف في قوله: ﴿وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها﴾ قيل: هي المنسوخة بدليل قوله:

(كنت (٦) عليها).

وقيل: هي الناسخة (٧)، وقوله: ﴿(كُنْتَ)﴾، أي: صرت، أو: أنت عليها (٨)، قال الله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران:١١٠]، وقال (٩): ﴿وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً.﴾

وروي ما يدلّ أنّ الكعبة كانت قبلة من قبل (١٠)، روي أنّه ﷺ كان في الابتداء يخرج إلى الكعبة أوّل النهار، فيصلّي صلاة الضحى، وتلك الصلاة لا تنكرها قريش.

وقوله: ﴿لِنَعْلَمَ،﴾ أي: (٣٦ ظ) لنعلم المتّبع مختارا (١١) من المنقلب في الظاهر (١٢).

والأشياء إنّما تكون معلومة عند الكينونة لا قبلها، إذ يستحيل كون ما لم يكن (١٣)، وإن كان اتّصاف الله تعالى بالعلم لا ابتداء له (١٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 257 (SanadKitab #122187, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.