Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 258

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وقيل (١): (لنعلم)، أي: ليعلم (٢) أولياؤنا، كقوله: ﴿فَلَمّا آسَفُونا اِنْتَقَمْنا﴾ [الزخرف:٥٥].

و (الانقلاب): الانصراف والنّكوص (٣).

وقوله: ﴿عَلى عَقِبَيْهِ﴾ لتأكيد وصف الانقلاب، كقولك: أقبل بوجهه، وولّى على دبره (٤).

"و (العقب): مؤخّر القدم" (٥).

﴿وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً:﴾ أي: وما كانت إلا كبيرة، كقوله: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضّالِّينَ﴾ [البقرة:١٩٨] (٦).

﴿وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ:﴾ بنسخ القبلة، وذلك أنّ اليهود قالوا للمؤمنين: إن كان دينكم الأوّل حقّا فقد بطل، وإن كان (٧) باطلا فكيف حال إخوانكم الذين ماتوا عليه من قبل كأسعد بن زرارة والبراء بن معرور، فخطر ببال المؤمنين ذلك وسألوا النبيّ ﷺ، فأنزل (٨).

(وما كان الله ليضيع إيمانكم): هو الأصل، وهو الدّين، بنسخ (٩) بعض من الشرائع وهي الفروع (١٠).

واللام في (ليضيع) لام الجحود (١١)؛ وما الله ليضيع.

و (الإضاعة) نقيض الحفظ (١٢).

﴿لَرَؤُفٌ:﴾ الرّؤوف يرحم على المصاب، ولا أحد من الناس إلا وهو مصاب (١٣) لاختلال حال أو لاكتساب وبال.

١٤٤ - ﴿قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ:﴾ عن البراء بن عازب قال: صلّى رسول

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 258 (SanadKitab #122187, hlm. urut 249)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.