Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 272

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

والمراد بالعقلاء (١) المعتبرون الذين غلب عقلهم على هواهم لحصول فائدة الآيات (٢).

وقيل (٣): المراد به المخاطبون للزوم الحجّة إيّاهم.

١٦٥ - ﴿مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ﴾ (٣٩ ظ) ﴿اللهِ أَنْداداً:﴾ أي: يتّخذ لله أندادا من دونه، إذ لا موازي لله تعالى، وكلّ شيء دونه، ولأنّهم لم يكونوا يزعمون أنّ له شريكا موازيا، إذ كانوا يقولون في تلبيتهم: تملكه وما ملك.

و (الحبّ) (٤) أعلى مراتب الارتضاء. ورفع التشبيه بحبهم تسمية الله وإن لم يعرفوا ذاته حقيقة، على أنّه يجوز حبّ غير المعروف كحبّنا كلّ عبد صالح (٥). ثمّ إنّ المؤمنين ﴿أَشَدُّ حُبًّا لِلّهِ؛﴾ لأنّهم يعبدونه ليتقرّبوا إليه، والكفّار يعبدون الأصنام ليتقرّبوا (٦) إلى الله زلفى (٧)، فمن أحبّ شيئا لنفسه أشدّ حبّا له ممّن يحبّ شيئا لغيره (٨)، ولأنّ المؤمنين يفدون أنفسهم في سبيله (٩) ثمّ لا يندمون، والكفّار يفدون أنفسهم في سبيل الطّاغوت ثمّ يندمون (١٠).

﴿وَلَوْ يَرَى (١١)﴾ الَّذِينَ ظَلَمُوا: في محلّ النصب على قراءة التاء (١٢)، وفي محلّ الرّفع على قراءة الياء (١٣).

و ﴿إِذْ﴾ في محلّ النّصب (١٤).

وجواب (لو) على قراءة التاء: لرأيت أمرا عظيما، أو لرأيت أنّ القوّة لله جميعا (١٥)، وعلى

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 272 (SanadKitab #122187, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.