١٦٦ - والتّبرّؤ (١٠) تفعّل من البراءة (١١)، وذلك قولهم: ﴿أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾ [القصص:٦٣].
﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ:﴾ أي: انقطعت بهم سبيل النّجاة، وهي الأرحام والوسائل (١٢)، قال ﷺ: (كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) (١٣).
والسّبب قد يعبّر به عن الطريق (١٤)، قال الله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ [الكهف:٨٥]، ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ [الكهف:٨٩].
١٦٧ - ﴿فَنَتَبَرَّأَ:﴾ منصوب على جواب التّمنّي (١٥) بالفاء.
وقوله: ﴿كَذلِكَ،﴾ أي: كما أخبرناك.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 273 (SanadKitab #122187, hlm. urut 264)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.