Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 273

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

قراءة الياء: لتابوا قبله ولما عبدوا الأوثان (١).

وحذف جواب (لو) لتعظيم الشأن والحال (٢) كما في قوله: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود:٨٠].

﴿أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ (٣)﴾: بأنّ القوّة لله (٤).

والقوّة ما يمنع الانثناء (٥)، وهي ضدّ الضعف (٦).

وهو عارض دخل بين البدل والمبدل منه (٧).

وإن قرأت بكسر الألف (٨) لم تحتج إلى إضمار (٩).

١٦٦ - والتّبرّؤ (١٠) تفعّل من البراءة (١١)، وذلك قولهم: ﴿أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾ [القصص:٦٣].

﴿وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ:﴾ أي: انقطعت بهم سبيل النّجاة، وهي الأرحام والوسائل (١٢)، قال ﷺ: (كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي) (١٣).

والسّبب قد يعبّر به عن الطريق (١٤)، قال الله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَباً﴾ [الكهف:٨٥]، ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً﴾ [الكهف:٨٩].

١٦٧ - ﴿فَنَتَبَرَّأَ:﴾ منصوب على جواب التّمنّي (١٥) بالفاء.

وقوله: ﴿كَذلِكَ،﴾ أي: كما أخبرناك.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 273 (SanadKitab #122187, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.