Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 276

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

سائغ في مجاز الكلام (١).

وقيل (٢): ومثل الذين كفروا في دعائهم الأصنام كمثل الذي ينعق بالأنعام.

و (النّعيق): صوت الراعي بالغنم (٣).

الدعاء (٤) والنّداء واحد جمع للتأكيد يقعان جهرا وخفية (٥). وقيل (٦): النّداء أعمّ، ويكون عند رفع الصوت.

١٧٢ - وقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ﴾ أفادت حكمين: أكل المستطاب من الحيوان كالأنعام والسمك والطيور والصيود دون المستخبث من الحيوان كالفواسق والمسوخ والحشرات والجوارح (٧)، والثاني: الاعتقاد بأنّ الجميع رزق (٨).

١٧٣ - و (ما) في ﴿إِنَّما حَرَّمَ﴾ (ما) الكافّة (٩). و (ما) اسم عند من قرأ: (الميتة) بالرّفع (١٠).

و ﴿الْمَيْتَةَ:﴾ غير الذّكيّة (١١) حكما، وما مات حتف أنفه في اللغة (١٢).

﴿وَالدَّمَ:﴾ السائل، إذا سفح انسفح (١٣).

والمراد بلحم الخنزير كلّه (١٤).

وتخصيص الثلاثة بالتحريم مع بقاء محظورات (١٥) على الأصل للتأكيد كما في نهي الظلم.

﴿وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللهِ﴾ (١٦): أي: تسمية الأوثان عند الذّبح والإهلال (١٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 276 (SanadKitab #122187, hlm. urut 267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.