Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 277

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

(الاضطرار) (١): المجاعة عند العجز عن غيره (٢)، كما قال: ﴿فَمَنِ اُضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ﴾ [المائدة:٣].

و ﴿غَيْرَ:﴾ نصب على الحال (٣).

و (البغي): الطلب (٤)، وههنا ابتغاء المحظور عمدا وظلما على نفسه (٥).

و (العدو): مجاوزة الحدّ (٦)، وههنا عدو حدّ الاضطرار، أو التناول بعد الاستغناء، عن السدّي والمؤرّج وابن عرفة والأزهري (٧). وقيل (٨): أن يكون سفره في معصية من ظلم أو عدوان. والأوّل أصحّ.

و (الإثم) (٩): الجناح.

١٧٤ - ﴿وَيَشْتَرُونَ:﴾ "بما أنزل الله" (١٠).

وإنّما قال: ﴿يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ﴾ (١١)؛ لأنّه ردّ الكلام إلى المعنى، وهو التّحصيل (١٢)، قال ﷺ:

(إنّ المؤمن يأكل في معى واحد، والمنافق يأكل في سبعة أمعاء) (١٣)، (٤٠ ظ) وقال (١٤): [من الوافر]

كلوا في نصف بطنكم (١٥) ... تعفّوا

فإنّ زمانكم زمن خميص.

وإنّما سمّى الرّشا نارا (١٦) باسم المآل (١٧)؛ لأنّها تصير نارا.

وتكليم الله (١٨) على وجوه: قال الله تعالى: ﴿وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلاّ وَحْياً،﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 277 (SanadKitab #122187, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.