Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 280

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

ومقوله، قاله قولا ولم يخلقه فعلا، وبالنّبيّين أنّهم دعاة إلى الله بوحي منه (٤١ و) إليهم، لا يتقوّلون ولا يحرّفون ولا يعزلون، ولا ينال وليّ من الشرف ما ينالون (١).

﴿عَلى حُبِّهِ:﴾ كناية عن اسم الله تعالى (٢)، وعن ابن مسعود والسدّي والشّعبيّ عن المال (٣).

ولابن السبيل ثلاثة معان: مارّ الطريق وهو الضيف (٤)، والمنقطع عن ماله وأهله وهو مستحقّ الزكاة (٥)، والغازي وإعانته قربة، وربّما يستحقّ (٦) الزكاة.

﴿وَفِي الرِّقابِ:﴾ إعانة المكاتبين (٧)، وقيل (٨): اشتراء المماليك وإعتاقهم.

﴿وَالصّابِرِينَ:﴾ المتعفّفين المشتبهين (٩) بالأغنياء ﴿فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرّاءِ﴾ فيكون عطفا على (ابن السبيل) (١٠). والثاني: الصبر خصال البرّ فينصب الصابرين على محلّ الممدوح (١١)، قال (١٢): [من المتقارب]

إلى الملك القرم وابن الهمام ... وليث الكتيبة في المزدحم

وذا الرّأي حين تغمّ الأمور ... بذات الصّليل (١٣) وذات اللّجم

﴿الْبَأْساءِ:﴾ المصيبة الشديدة (١٤)، ﴿وَالضَّرّاءِ:﴾ الحالة ذات الضرر (١٥).

وقال الأزهري: البأساء في المال، والضراء في النفس (١٦).

و ﴿الْبَأْسِ:﴾ الشدّة، وأكثر استعماله في الحرب (١٧).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 280 (SanadKitab #122187, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.