Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 284

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

١٨٢ - ﴿فَمَنْ خافَ:﴾ والخوف بمعنى العلم (١)، قال أبو محجن الثّقفيّ (٢): [من الطويل]

إذا متّ واروني إلى جنب كرمة ... يروّي عظامي بعد موتي عروقها

ولا تدفنوني في فلاة فإنّني ... أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها

﴿جَنَفاً:﴾ ميلا إلى الباطل (٣).

﴿فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ:﴾ كناية عن الأقربين (٤)، أو عمّا لم يسبق ذكره (٥).

﴿فَلا إِثْمَ:﴾ على الوصيّ بهذا التّبديل الذي ورد فيه الوعيد، فإنّ هذا مستثنى منه (٦).

١٨٣ - ﴿كَما كُتِبَ:﴾ تشبيه بمجرّد الصّيام دون الصفات كلّها (٧)، إذ التشبيه لا يوجب كون المشبّه كالمشبّه به من جميع الوجوه، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران:٥٩]، وقال: ﴿إِنْ هُمْ إِلاّ كَالْأَنْعامِ﴾ [الفرقان:٤٤]، وقال: ﴿حَتّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ [يس:٣٩]. ويحتمل تشبيه الوجوب بالوجوب (٨).

و ﴿الصِّيامُ﴾ في اللغة عبارة عن الإمساك عن الطعام (٩)، قال الشاعر (١٠): [من البسيط]

خيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وأخرى تعلك اللّجما

وعن السكون في البيت، يقال: صامت الرّيح، إذا سكنت (١١). وعن السكوت، قال الله تعالى حكاية عن مريم: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾ [مريم:٢٦] (١٢).

وفي الشرع: عبارة عن الإمساك (١٣) عن المفطرات مع النّيّة (١٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 284 (SanadKitab #122187, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.