Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 308

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

والكافّة مأخوذة من كفّة الشيء، وهو حرفه (١) ونهايته.

٢٠٩ - وفي فحوى قوله: ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ تهديد؛ لأنّ العزيز لا يمنعه شيء عن معاقبة المفسدين من عبيده (٢).

٢١٠ - ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ:﴾ نزلت في المتثبّطين عن الإيمان مع مشاهدة الآيات على وجه التهديد (٣).

و (هل): أداة استفهام، والمراد به النفي كما تقول: هل بقي بعد هذا شيء (٤)؟

(ينظرون): ينتظرون (٥)، كقوله: ﴿اُنْظُرُونا﴾ [الحديد:١٣]، وقوله: ﴿اُنْظُرْنا﴾ [البقرة:١٠٤].

ولقوله: ﴿فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ﴾ ثلاثة معان:

أحدها: كون المأتيّ في ظلل من الغمام، كما تقول: أتيت فلانا في بيته فخرج إليّ.

والثاني: إتيان الآتي بظلل، كما تقول (٦): أتاهم السلطان في عسكر لجب.

والثالث: لبس الأمر على المأتيّ، كما تقول: أتاه الملك على صورة كذا، وإنّما هو في نفسه على صورته، وإن (٧) لبّس الأمر على المأتيّ (٨). والله متعال عن الحلول، وعن أن يحيط به شيء في عظمته (٩).

و (الظّلل): جمع ظلّة (١٠).

﴿وَقُضِيَ الْأَمْرُ:﴾ أمضي حكم الله فيهم (١١).

٢١١ - ﴿سَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ نزلت في تذكير ما نصب الله لبني إسرائيل من الأدلّة، وإعراضهم عنها، وإزالتهم نعم الله تعالى عن أنفسهم بالكفران، ليكون في ذلك تعزية لرسول

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 308 (SanadKitab #122187, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.