Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 309

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

الله ﷺ، وتنبيها للمخاطبين (١).

وقوله: (سل): أمر من السؤال، أصله: اسأل (٢). وقيل: من سال يسال، مثل (٣): نال ينال.

وفائدة السؤال تذكيرهم حالتهم الأولى، وتقرير (٤) الأمر عند من لا يؤمن بالتّنزيل (٥).

و ﴿كَمْ:﴾ أداة للسؤال عن عدد الشيء، وقلّته وكثرته (٦).

﴿مِنْ:﴾ للتفسير (٧).

﴿وَمَنْ (٨)﴾ يُبَدِّلْ: يغيّر (٩). والإنسان لا يبدّل نعمة الله بالبؤس، غير أنّه يكفر فيؤدّي ذلك إلى تبديل النّعمة، وهو كقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ﴾ [الرّعد:١١] (١٠).

و (النّعمة) ههنا أدلّة الحقّ (١١)، وقيل (١٢): عامّة.

٢١٢ - ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا:﴾ نزلت في أبي جهل وأمثاله، كانوا يسخرون من المستضعفين (١٣). وقيل (١٤): نزلت في بني قريظة والنّضير، كانوا يسخرون من صعاليك المهاجرين.

والتّزيين قريب من التّحسين، والزّينة هو الحسن المكتسب (١٥). فالكفّار زيّن لهم الحياة الدنيا حيث نظروا إلى بهجتها المحسوسة، ولم يتفكّروا في عاقبتها، فأعجبوا بها وألهوا (١٦) عن غيرها كما قال: ﴿يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ [هُمْ] (١٧)﴾ غافِلُونَ [الرّوم:٧].

ومزيّنها لهم هو الله، قال: ﴿كَذلِكَ زَيَّنّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ﴾ [الأنعام:١٠٨]، وقال: ﴿إِنّا﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 309 (SanadKitab #122187, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.