Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 322

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

الله، وذلك على الجمع، وربّما يستخفّون فيقولون: وأيم الله (١).

وقال (٥٠ و) أبو عبيدة (٢) الهرويّ: يقولون: م (٣) والله، وم والله، وم والله، وم الله، ومن الله، ومن الله، ومن الله، وإيم الله بالكسر (٤).

٢٢٥ - ﴿لا يُؤاخِذُكُمُ اللهُ:﴾ نزلت في تنويع الأيمان، فذكر نوعين منها: اللّغو والغموس، وذكر النوع الثالث في سورة المائدة وهو المعقود (٥) المأمور بحفظه مع اللّغو.

و (المؤاخذة): قريب من المضايقة والمناقشة (٦)، والمعافاة كالنّقيض له.

و (اللّغو): ما لا حكم له، أو ما لا وجه له (٧).

واليمين اللّغو أن يحلف على شيء ماض أو حال سهوا (٨) فإذا هو بخلافه، عن ابن عبّاس وأبي هريرة والحسن ومجاهد والسدّي والربيع (٩). وعن ابن عبّاس: ما يجري في اللّفظ من غير قصد، مثل: لا والله، وبلى والله (١٠).

واليمين الغموس هو أن يحلف على شيء في الماضي وهو يعلم أنّه كاذب (١١)، وسمّيت غموسا لغمسها صاحبها في الإثم ثمّ في النار (١٢).

﴿غَفُورٌ:﴾ لم يؤاخذ باللّغو (١٣).

﴿حَلِيمٌ:﴾ لم يتعجّل بالعقوبة، ومكّن من التّوبة عن الغموس (١٤).

و (الحليم): الذي لا يقلقه الغضب (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 322 (SanadKitab #122187, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.