Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 328

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

وقوله: ﴿فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ:﴾ أراد انقضاء الأجل (١)، ولولا ذلك لكان الزّوج يقدر على الرّجعة من غير نكاح جديد.

و (العصل) (٢): التّحريج والتّضييق، وكذلك الأمر المعضل (٣). وقال للأزواج: ﴿وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ ما آتَيْتُمُوهُنَّ﴾ [النّساء:١٩].

وفي الآية دليل على أنّ لهنّ أن يتولّين عقود نكاحهنّ (٤).

وفي تسمية الله إيّاهم أزواجا بعد ارتفاع العقد وانقضاء العدّة دلالة على بقاء التّسمية حقيقة بعد زوال المعنى على سبيل الحكاية (٥).

﴿إِذا تَراضَوْا:﴾ والتّراضي تفاعل من (٦) الرّضا، والتّفاعل يكون بين اثنين فصاعدا.

﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى النّهي والكفّ عن العضل (٧).

﴿أَزْكى:﴾ أدخل في باب التّزكية (٨)، وقيل: أزكى: أطهر لكم، فجمع بين اللّفظين تأكيدا.

٢٣٣ - ﴿يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ:﴾ خبر بمعنى الأمر (٩)، كقوله (١٠): ﴿تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ﴾ ثمّ قال: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ [الصّف:١١ - ١٢] بالجزم على سبيل الجواب (١١).

و (الإرضاع) (١٢): سقي اللبن. والرّضيع: الذي يتغذّى بالارتضاع لا يتغذّى بغيره من صغره (١٣).

﴿حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ:﴾ لئلا ينقص منهما (١٤).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 328 (SanadKitab #122187, hlm. urut 319)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.