Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 358

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

الموتى له فيتعدّى إلى مفعولين. (٥٨ و)

والمراد بقوله: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ إثبات إيمانه، كما (١) قال حسان (٢): [من الوافر]

ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح

وكان هذا السؤال لإظهار شأنه للسامعين، وتزكية (٣) عن الشكّ والإنكار، كسؤاله عيسى ﵇: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ﴾ [المائدة:١١٦] (٤).

﴿قالَ بَلى:﴾ آمنت (٥)، ﴿وَلكِنْ﴾ أريد هذه الرؤية ﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ ولا يخطر ببالي شيء من الشبهة (٦). و (الاطمئنان) هو السّكون (٧).

﴿فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ:﴾ قال محمّد بن كعب وعبد الله بن سلام: أخذ ديكا وحمامة وطاووسا وغرابا (٨)، وعن ابن عبّاس بدل الطاووس بطّة (٩). فقطّعهنّ وخلط بعض أجزائهنّ ببعض (١٠).

﴿ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً:﴾ وأمسك الرؤوس (١١). ففعل ذلك ثمّ ناداهنّ فامتازت أعضاء كلّ واحدة (١٢) منهنّ وائتلفت (١٣)، ثمّ أتينه سعيا، ثمّ دفع إلى كلّ شخص رأسه (١٤).

(الصّور): القطع (١٥).

و (الجبل): الطود، وهو واحد الأجبل (١٦).

و (السعي): العدو والمشي (١٧).

قيل: فائدة تخصيص الطير عموم الاعتبار؛ لأنّها تطير كالجنّ والهمج، وتمشي كالإنس (١٨)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 358 (SanadKitab #122187, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.