٢٦١ - ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ:﴾ نزلت في الحثّ على النفقة من فرض ونفل (٢).
واتّصالها بقوله: ﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ﴾ [البقرة:٢٤٥]، وما بينهما من القصص عارض (٣).
وفي الآية مضاف مضمر تقديره: مثل نفقة (٤)، أو ﴿كَمَثَلِ﴾ زارع (٥) ﴿حَبَّةٍ.﴾
والحبّة ثمرة السّنبل، والسّنبلة من الزّرع كالعنقود من الكرم والنّخل (٦).
وفيها تشريف عدد السبع (٧).
قيل: الدخن ينبت ﴿سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ (٨)﴾ وقيل: هذا شيء متصوّر وإن لم يوجد (٩)، وذلك يكفي في التّمثيل كقوله (١٠): ﴿كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ﴾ [الرّعد:١٤].
﴿وَاللهُ يُضاعِفُ:﴾ يزيد على سبع مئة مثلها فصاعدا (١١).
٢٦٢ - ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ:﴾ نزلت في عثمان بن عفّان وعبد الرحمن بن عوف (١٢).
(الإتباع) (١٣): الإعقاب.
(المنّ): تذكير النعمة واقتضاء (١٤) الشكر. وذلك لا يحقّ إلا لله تعالى؛ لأنّه هو المنعم على الحقيقة (١٥).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 359 (SanadKitab #122187, hlm. urut 350)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.