﴿فَإِنْ لَمْ يَكُونا:﴾ فإن لم يكن الشهيدان ﴿رَجُلَيْنِ (١)﴾ فَرَجُلٌ وَاِمْرَأَتانِ شهودا ﴿مِمَّنْ تَرْضَوْنَ﴾ ممّن تحمدونهم بالصّلاح والعفّة دون الفسّاق والمجّان (٢). وفسق الديانة من أهل الدّين لا يبطل الشهادة كشهادة أهل (٣) الكتاب بعضهم على بعض بخلاف فسق (٤) المجون.
والمراد بالضّلال (٥): النّسيان.
والتّذكير والإذكار: الذّكر (٦)، وزعم ابن عيينة أنّه ما يضادّ (٧) التأنيث، وفيه (٨) نظر.
﴿إِذا ما دُعُوا:﴾ لإقامتها إلى الحاكم، عن قتادة والرّبيع (٩).
﴿وَلا تَسْئَمُوا:﴾ لا تملّوا (١٠).
﴿أَقْسَطُ:﴾ "أعدل" (١١).
﴿وَأَقْوَمُ:﴾ أبلغ في انتظام الشّهادة وتلخيصها عن الزّيادة والنّقصان، وصونها عن النّسيان (١٢).
(التّجارة الحاضرة) (١٣): ما تكون يدا بيد.
﴿تُدِيرُونَها:﴾ صفة ثانية للتّجارة (١٤). والإدارة: التّعاطي (١٥).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 371 (SanadKitab #122187, hlm. urut 362)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.