Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 370

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة البقرة

﴿كاتِبٌ بِالْعَدْلِ:﴾ لا ينقص من حقّ الدّائن ولا يزيد على المديون، فلذلك استحب تعديل الشروط (١).

﴿وَلا يَأْبَ كاتِبٌ:﴾ نهي عن النّدب والاستحباب يدلّ على أنّ الكاتب يجب (٢) أن يكون عالما بالشروط، وقيل (٣): شكرا لما علّمه الله.

﴿وَلْيُمْلِلِ:﴾ أي: ليملي (٤)، كما يقال: تظنّنت وتظنّيت.

و (الإملاء): إلقاء الكلمة على الكاتب، وأصله من الإمهال؛ لأنّه يلقي فيمهل ليكتب (٥).

﴿وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ:﴾ ليكون ذلك (٦) إقرارا منه.

﴿وَلا يَبْخَسْ:﴾ ينقص (٧)، قال: ﴿وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ﴾ [الأعراف:٨٥].

و (السّفيه): الجاهل عند مجاهد (٨)، لم يذكر صغرا ولا كبرا، وهو ينصرف إلى الصغر لذكر (٩) الضّعيف بعده، وبه (١٠) قال السدّيّ (١١).

و (الضّعيف): ضعيف العقل من عته أو جنون (١٢)، وقيل (١٣): من لا يحسن العبارة.

﴿أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ:﴾ لا يقدر لعجمة أو خرس (١٤).

﴿وَلِيُّهُ:﴾ وليّ المديون، عن الضحّاك وابن زيد (١٥).

﴿وَاِسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجالِكُمْ:﴾ الأحرار المسلمين (١٦)، كقوله: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيامى﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 370 (SanadKitab #122187, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.