Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 387

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

٢٢ - حبوط عملهم (١) في الدنيا أنّه لم يفد ثناء حسنا، وحبوطه في الآخرة بطلان الثّواب (٢).

﴿ناصِرِينَ:﴾ من عذاب الله تعالى (٣). وإنّما جمع ﴿(ناصِرِينَ)﴾ لنظم الآي (٤).

٢٣ - ﴿أَلَمْ تَرَ:﴾ استفهام يقتضي ذمّ المستفهم عنه (٦٣ ظ) كما تقول: ألم تر إلى خبث فلان؟

﴿نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ:﴾ ما بقي من التّوراة مصونا عن التّحريف والتّبديل بتغيير اللفظ أو التّأويل.

﴿إِلى كِتابِ اللهِ:﴾ جميع (٥) التّوراة، وقيل (٦): هو القرآن المعجز.

﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ:﴾ بإسلام إبراهيم، ونعت نبيّنا ﷺ، وآية الرّجم، وسائر ما خوطبوا به من أمر الدّين (٧).

وإنّما أكّد التّولّي بالإعراض (٨) لأنّ من المؤتمرين من يتولّى عن الأمر وينصرف (٩) من عنده مقبلا على الطاعة، فنفى هذا الإيهام (١٠).

٢٤ - ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا:﴾ تعليل (١١) لجرأتهم بقولهم الذي اختلفوا فيه ثمّ اعتقدوه (١٢).

﴿وَغَرَّهُمْ:﴾ خدعهم (١٣).

و (ما) (١٤): في محلّ الرّفع لإسناد الغرور إليه مجازا.

٢٥ - ﴿فَكَيْفَ:﴾ في هذا الموضع لتفخيم الأمر وتهويله (١٥). والمستفهم عنه مضمر

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 387 (SanadKitab #122187, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.