Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 388

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

تقديره: كيف يصنعون؟ أو كيف يحتالون؟ أو كيف يعتذرون (١)؟

٢٦ - ﴿قُلِ اللهُمَّ:﴾ قيل: إنّ رسول الله ﷺ أخبر أصحابه يوم الخندق بفتح فارس وملك الرّوم، فقال بعض المنافقين: هذا الرجل ليس يأمن في بيته حتى صار يخندق على نفسه ثمّ يطمع في ملك الملوك، فأنزل الله الآية ثناء فيه معنى الدّعاء والسّؤال.

و (اللهمّ) في الأصل: يا الله، فعلّق بآخره الميمان بدلا عن حروف النّداء عند البصريّين (٢).

وقال الفرّاء (٣): أرى أنّ الميم في آخره بقيّة كلام، وتقديره: يا الله أمّ بالخير، أي: اقصد، مثل:

هلمّ إلينا. وقيل: ميم جمع ألحقت بالاسم، وذلك جمع الخلق، واللهمّ على هذا: إله الخلق وإله العباد، زيدت ميم أخرى للتأكيد، أو زيادة كما زيدت في عبشم ونحوه.

وعن الحسن أنّ اللهمّ مجمع الدّعاء (٤). وعن أبي رجاء العطارديّ: في هذا جماعة سبعين اسما من أسماء الله تعالى (٥). وعن النّضر بن شميل: من دعا بهذا الاسم فقد دعا الله بجميع أسمائه (٦).

﴿مالِكَ الْمُلْكِ:﴾ الذي تكون له المملكة وملك اليمين (٧).

﴿تُؤْتِي الْمُلْكَ:﴾ أي: البسطة والسّلطان (٨).

﴿وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ:﴾ تجذبه وتسلبه (٩).

﴿وَتُعِزُّ:﴾ تجعله عزيزا من أيّ وجه كان، دنياويّا كان أو عقباويّا (١٠).

﴿وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ:﴾ تجعله ذليلا من أيّ وجه كان (١١).

﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ:﴾ أي: تحت يدك وسلطانك وتصرّفك وإحداثك (١٢). وإنّما خصّ الخير دون الشّرّ لمعنيين: أحدهما: أنّ الله يوصف بأنّه ربّ محمّد وربّ إبراهيم، ولا يحسن أن يوصف بربّ الكلب والخنزير إلا عند العموم. والثاني: أنّ كلّ فعل لا يقع منه إلا حميدا فيه

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 388 (SanadKitab #122187, hlm. urut 379)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.