Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 389

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

نوع مصلحة عاجلا أو آجلا، والذّمّ ينصرف إلى المكتسبين للأفعال (١).

٢٧ - ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ:﴾ الإيلاج: الإدخال (٢)، فالله (٣) تعالى يدخل بعض ساعات الليل في النهار إذا قدر طلوع الشمس بالصيف في البروج الشّماليّة، ويدخل بعض ساعات النهار في الليل إذا قدر طلوع الشمس بالشّتاء في البروج الجنوبيّة، ويجعل كلّ النهار ليلا وكلّ الليل نهارا (٤) بتفاوت الحساب بين السّنة القمريّة والسّنة الشمسيّة. (٦٤ و)

﴿وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ:﴾ الجماد، كالطّير من البيض، والنّفس من النّطفة، والدّود من الأنداء، والعاقل من السّفيه، والمؤمن الوليّ من الكافر العدوّ. ويخرج الجماد من الحيّ كالشّعر والنّطفة والبيض (٥) من الحيوان، والسّفيه من العاقل، والكافر العدوّ (٦) من المؤمن الوليّ.

٢٨ - ﴿لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ:﴾ نهي على (٧) المغايبة فلا يكن.

﴿مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ:﴾ أي: مع موالاة المؤمنين، إلا أنّه يقتضي نوع خفاء وامتياز، كقوله: ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ﴾ [القصص:٢٣]، وقوله: ﴿حَتّى إِذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِما قَوْماً﴾ [الكهف:٩٣].

و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة إلى اتّخاذ الأولياء (٨).

﴿فَلَيْسَ مِنَ اللهِ:﴾ «من دين الله» (٩)، كقوله: ﴿لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة:٢٢]، ويحتمل: ليس من رحمة الله وإثابته في شيء (١٠).

ثمّ استثنى (١١) من أظهر موالاتهم خوفا على نفسه، كقوله: ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ﴾

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 389 (SanadKitab #122187, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.