٣٩ - ﴿فَنادَتْهُ:﴾ قيل: ملك من الملائكة، وقيل: ناداه جبريل، ذكره بلفظ الجمع تشريفا له (٣).
(يحيى): اسم لا ينصرف للعلميّة أو للمضارعة مع التّعريف (٤).
﴿مُصَدِّقاً:﴾ نصب على القطع (٥)، أو الحال (٦).
﴿بِكَلِمَةٍ:﴾ عيسى ﵇ (٧)، أو الإنجيل (٨)، أو وحي اختص (٩) يحيى ﵇ بتصديقه من قبل أبيه أو من قبل نفسه.
﴿وَسَيِّداً:﴾ إماما ورئيسا (١٠).
﴿وَحَصُوراً:﴾ لا يشتهي النّكاح، عن ابن مسعود (١١)، وذلك لغلبة حال الخوف عليه. ومن الأنبياء من كان الغالب عليه حالة الرّجاء عيسى ﵇ (١٢)، وكان غيرهما يتقلّب في حالة الخوف والرّجاء يخشع مرّة ويبتهج أخرى.
﴿وَنَبِيًّا:﴾ من الأنبياء. وقيل: على التّقديم والتأخير، وحصورا من الصالحين ونبيّا، إلا أنّه قدّم وأخّر النّظم.
٤٠ - وإنّما قال: ﴿أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾ طمعا منه أن يعيده الله شابّا وامرأته شابّة (١٣)، أو ليريه آية من طريق المشاهدة كقول إبراهيم: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى﴾ [البقرة:٢٦٠]، أو لم يعلم أنّ الغلام المبشّر يكون من امرأته هذه وظنّ (١٤) أنّه من غيرها، أو يأمره الله باتّخاذ (١٥) ولد ولده غيرهما.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 394 (SanadKitab #122187, hlm. urut 385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.