Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 414

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

وما أوحي إليه من علم الغيب والأحكام دون ما بيّنه على سبيل المشاورة والاجتهاد والنجوى (١)، ثمّ لا يجوز في مقابلة اجتهاد النّبيّ ﷺ اجتهاد إلا بتمكينه؛ لأنّ اجتهاده كالنّصّ من حيث تقرير الله كما لو حكم بعض الصحابة حكما بمشهد النّبيّ ﷺ ولم ينكر ذلك.

﴿حِلاًّ لِبَنِي إِسْرائِيلَ:﴾ «أي: حلالا» (٢).

﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ في زعمكم، فلم يأتوا بالتّوراة خوف الفضيحة بتأويلهم الفاسد (٣).

٩٤ - ﴿اِفْتَرى:﴾ (افتعال) (٤) من الفري (٥)، وهو القطع، وكأنّ المختلق يقطع شيئا من موهومه الباطل فيتكلّم به (٦).

و ﴿ذلِكَ:﴾ إشارة (٧٠ و) إلى الإتيان بالتّوراة، أو تحريم إسرائيل (٧).

٩٥ - ﴿صَدَقَ اللهُ:﴾ أي: أخبر بالحقّ عن كيفيّة ابتداء التحريم والتحليل (٨).

﴿فَاتَّبِعُوا:﴾ استحلّوا لحوم الإبل وألبانها فإنّه ملّة إبراهيم؛ لأنّه سبق نذر إسرائيل (٩) لا محالة.

﴿حَنِيفاً:﴾ نصب على القطع (١٠).

﴿وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ:﴾ ثناء عليه (١١).

٩٦ - واتّصال قوله: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ﴾ بما قبلها من حيث اتّباع ملّة إبراهيم (١٢).

﴿وُضِعَ لِلنّاسِ:﴾ ضرب متعبدا (١٣) لهم.

﴿بِبَكَّةَ:﴾ هي الكعبة (١٤). و (بكّة): هي مكّة؛ لأنّ الباء قريبة من الميم في المخرج، يقال:

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 414 (SanadKitab #122187, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.