الشّرع (١). فالأوّل في المعتصمين بالله (٢)، والثاني في (٣) المعتصمين بحبل الله.
وعن قتادة والسدّي وابن زيد أنّ هذه الآية منسوخة بقوله: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ﴾ [التّغابن:١٦] (٤).
١٠٣ - ﴿وَاِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ:﴾ نزلت في الأوس والخزرج وتذكيرهم (٥) الضغائن واقتتال الطائفتين، قال ابن إسحق: كانت العداوة قائمة بينهم مئة وعشرين سنة، فأزالها الله تعالى بجمعهم على الإسلام (٦). وقال الحسن: نزلت في جميع القبائل وما كان بينهم من الطوائل، فرفعها الله بالإسلام (٧).
و (الحبل): العهد (٨)، وعهد الله القرآن والإسلام (٩).
﴿وَلا تَفَرَّقُوا:﴾ أمر بلزوم الجماعة والائتلاف على الطاعة؛ لأنّ ضدّ التّفرّق واحد وهو الإجماع، والنهي (١٠) عن الشيء الذي له ضدّ واحد أمر بضدّه (١١).
و (التّأليف): التّوفيق وإزالة التّنافر (١٢).
و ﴿شَفا حُفْرَةٍ:﴾ حرف أخدود وقبر (١٣)، وهذا على وجه المثل لمن قرب من الهلاك (١٤).
﴿فَأَنْقَذَكُمْ:﴾ أنجاكم من الحفرة والنار (١٥). وإنّما أخبر عنهما وأعرض عن (شفا)؛ لأنّ المقصود فيهما (١٦).
١٠٤ - ﴿وَلْتَكُنْ:﴾ لام أمر، وأصلها (٧١ و) كسر، سكّنت (١٧) لصيرورة الواو من نفس الكلمة (١٨).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 418 (SanadKitab #122187, hlm. urut 409)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.