Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 420

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة آل عمران

وقال أبو سفيان لحمزة: ذق عقق (١).

١٠٨ - ﴿وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً:﴾ أي: لا يشاء أن يعاملهم على غير قضيّة حكمته، كإخلاف الوعد وكنقص (٢) الثواب من غير نسخ، والزّيادة في العقاب من غير إنذار (٣).

(يريد): يحبّ، ومعناه: لا يحبّ منهم (٤) الظّلم فيما بينهم، فاتّصالها بما قبلها من حيث ذكر الثّواب والعقاب، أو من حيث ذكر الوعد والوعيد.

١٠٩ - ﴿وَلِلّهِ ما فِي السَّماواتِ:﴾ اتّصالها بما قبلها (٥)؛ لأنّ الإساءة (٦) إلى المملوك على الإطلاق لا يكون ظلما ما لم يخالف للحكمة (٧)، يدلّ عليه إحداث الآلام الدنياويّة في الحيوان ابتداء من غير جزاء. وعلى المعنى الثاني من حيث (٨) ذكر الوعد والوعيد فأعقب ذكر الملك والاستيلاء ليكون الوعد والوعيد أمكن في قلوب المخاطبين (٩).

١١٠ - ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ:﴾ ينتظم بقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ،﴾ إلى قوله:

﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران:١٠٢ - ١٠٥]، وما بينهما عارض (١٠).

وزعم الكلبيّ أنّه عنى بالخطاب ابن مسعود وسالما وحذيفة ومعاذ (١١)، وقال ﷺ: (أنتم تتمون سبعين أمّة أنتم خيرها وأكرمها على الله) (١٢).

﴿(كُنْتُمْ)﴾: أي: أنتم (١٣)، و (كان) زائدة إلا أنّه للتأكيد كقوله: ﴿مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾ [مريم:٢٩]، ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ (١٤) [النّساء:٩٦]. وقيل (١٥): تكوّنتم وحدثتم.

وقيل (١٦): كنتم في اللوح المحفوظ.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 420 (SanadKitab #122187, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.