وإنّما قال: (عن شيء) ليتناول القليل والكثير والبعض والكلّ.
و (من) في ﴿مِنْهُ﴾ لتبيين الجنس دون التّبعيض (٧).
﴿هَنِيئاً مَرِيئاً:﴾ سائغا شافيا (٨)، حال للمفعول (٩).
والمراد به نفي الوبال ورفع الحرج عن الآكلين، تقول (١٠): هنأني الطّعام ومرأني، فإذا لم تقل: هنأني قلت: أمراني، بالألف (١١). وقال ابن الأعرابيّ: هنئني ومرأني وأمراني، إذا انهضم الطعام، ولا تقول: مرئني (١٢).
٥ - ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ:﴾ قال ابن عبّاس: لا تعمل إلى (١٣) ما خوّلك الله من المال وجعله معيشة لك فتعطيه أولادك وتنظر إلى ما في أيديهم، ولكن أمسكه وأصلحه وكن (١٤) أنت الذي تنفق عليهم في كسوتهم ورزقهم (١٥). وقيل: الخطاب للأوصياء، وإنّما قال: ﴿أَمْوالَكُمُ﴾ على سبيل المجاز (١٦)، كقولك: استرق بأموالنا، إذا استرق (١٧) أموال أقربائك وجيرانك (١٨).
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 465 (SanadKitab #122187, hlm. urut 456)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.