و (المريد): العاصي (٢) المتجرّد بالشّرّ، والصخرة المرداء (٣) هي الملساء، والشجرة المرداء التي تساقطت أوراقها، والجدار الممرّد المملّس، والرّجل الأمرد الذي لا لحية له (٤).
١١٨ - ﴿لَأَتَّخِذَنَّ:﴾ أي: بعزّتك لأتّخذنّ (٥)، وهو في معنى قوله: ﴿لَأُغْوِيَنَّهُمْ﴾ [ص:٨٢]. وإنّما قال هذا بعد زوال المعرفة (٦) وإلاّ يعلم أنّه ليس بمعجز لله ولا بمعاند إيّاه.
والمراد بالنّصيب المفروض غير المخلصين، و (المفروض): المقطوع المحدود بالتّقدير (٧).
١١٩ - ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمْ:﴾ إضلاله: تزيينه (٨).
و (تمنيته): وسوسته (٩) بالعمل.
و (أمره): وسوسته وكلامه (٨٨ و) من جوف (١٠) الأصنام.
﴿فَلَيُبَتِّكُنَّ:﴾ يقطّعنّ (١١) ﴿آذانَ الْأَنْعامِ:﴾ أي: بحر (١٢) البحيرة.
﴿فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللهِ:﴾ تغيير الدّين والفطرة عن ابن عبّاس (١٣)، والإخصاء عن أنس وعكرمة (١٤)، والوسم عن ابن مسعود والحسن (١٥)، وقيل: هو وصل الشّعور (١٦)، وقيل: هو اكتفاء (١٧) الرّجال بالرّجال والنّساء بالنّساء.
Rujukan halaman ini:درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 527 (SanadKitab #122187, hlm. urut 518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.