Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 528

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة النساء

١٢٠ - ﴿وَيُمَنِّيهِمْ:﴾ يحملهم على التّمنّي.

١٢١ - ﴿مَحِيصاً:﴾ معدلا ومصرفا (١).

١٢٢ - ﴿قِيلاً﴾ (٢): قولا، قال الله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يا رَبِّ﴾ [الزّخرف:٨٨]، أي: قوله، وتقول (٣): هذا من قيل فلان، أي: من قوله.

١٢٣ - ﴿لَيْسَ بِأَمانِيِّكُمْ:﴾ نزلت في المنافقين والمشركين، والخطاب لهم، عن مجاهد.

وقال غيره: خطاب للمؤمنين، أي: ليس إلاّ بمحكوم على ما تتمنّون (٤).

وقوله: ﴿مَنْ يَعْمَلْ [سُوءاً] (٥)﴾ يُجْزَ بِهِ: عامّ، و (بل) مقدّر فيه، أي: الوعيد شامل على اعتبار الأفعال من دون الذّوات، إذ الذّوات لا توجب ثوابا ولا عقابا (٦).

روي لمّا نزلت هذه الآية خاف أبو بكر الصّدّيق خوفا شديدا، وأظهر ذلك لرسول الله ﷺ فقال ﷺ: أمّا أنت يا أبا بكر وأصحابك المؤمنون فتجزون (٧) بذلك في الدنيا وأمّا الآخرون فيجمع ذلك عليهم حتى يجزوا (٨) به في الآخرة، وفي بعض الرّوايات: ألست تمرض؟ ألست تحزن؟ ألست يصيبك (٩) البلاء؟ ومصداق ذلك قوله: ﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ (٣٠) [الشّورى:٣٠].

١٢٤ - ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ:﴾ اشتراط (١٠) الإيمان يدلّ على أنّ غير المؤمن قد يعمل صالحا، وذلك ما يحمد في العقل كالسّخاء والوفاء وصلة الأرحام والصّدق، وإنّما شرط الإيمان؛ لأنّ الجنّة حرام على غير المؤمن، وقد أحبط عمله بكفره وابتغائه غير وجه الله ومنّه على من (١١) أنعم عليه.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 528 (SanadKitab #122187, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.