﴿الشُّحَّ:﴾ الضّنّة، وهي حبّ إمساك المال وسائر الحظوظ (١).
والمراد به ههنا ضنة المرأة بنصيبها من الرّجل وضنة الرّجل بنفسه، أي: قلّ ما تترك (٢) المرأة بحظها وقلّ ما يعطيها الرّجل ذلك إذا رغب (٣).
﴿وَإِنْ تُحْسِنُوا:﴾ معاشرتهنّ (٤).
﴿وَتَتَّقُوا:﴾ بمحافظة الحدود (٥).
﴿بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً﴾ (٦): تنبيه على الجزاء.
١٢٩ - ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا:﴾ نفى كل استطاعة كل العدل بينهنّ؛ لأنّ الإنسان وإن سوّى بينهنّ في القسم لم يقدر أن يسوّي بينهنّ في الحبّ والمفاكهة والمطايبة (٧).
﴿فَلا تَمِيلُوا:﴾ تجوروا كلّ الجور بأن تقبلوا على بعضهنّ وتعرضوا عن بعضهنّ (٨).
﴿فَتَذَرُوها:﴾ تتركوها كالمعتدّة أو كالمولى عليها (٩).
١٣٠ - ﴿وَإِنْ يَتَفَرَّقا:﴾ وإن لم يصلحا وتفرّقا بالطّلاق (١٠).
﴿يُغْنِ اللهُ كُلاًّ:﴾ كلّ واحد منهما عن صاحبه ﴿مِنْ سَعَتِهِ،﴾ وغناه إمّا بأن يبدله خيرا منه وإمّا أن يرزقه الصّبر والقناعة الوسع (١١).
١٣١ - وفي قوله: ﴿فَإِنَّ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ:﴾ تهديد، أي: لا مهرب لكم منه (١٢).
﴿غَنِيًّا:﴾ ينفي الحاجة ويثبت القدرة والوسع (١٣).