Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 540

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة النساء

وقدّم عيسى على أيّوب ويونس تشريفا له لكونه من جملة أولي (١) العزم، والواو لا توجب التّرتيب (٢).

﴿وَأَيُّوبَ:﴾ ﵇، هو أيّوب بن موص بن زعويل، عن وهب، وكان أبوه ممّن آمن بإبراهيم وهاجر معه، وأمّه بثينة بنت لوط ﵇، وتحته ليّا بنت يعقوب وهي التي ضربها بالضّغث، وكان أيّامه أيّام الأسباط أو بعدهم (٣).

﴿وَيُونُسَ:﴾ ﵇، هو يونس بن متّى أحد عبّاد بني إسرائيل وزهّادهم، بعثه الله بعد إلياس واليسع إلى أهل نينوى، وهو ذو النّون.

وإنّما قدّمه على هارون وداود وسليمان؛ لأنّ الواو لا توجب التّرتيب.

﴿وَهارُونَ:﴾ هو هارون بن عمران أخو موسى، أكبر منه بسنة، أشركه الله في أمر موسى وأرسلهما إلى فرعون.

وإنّما قال: ﴿وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً﴾ لينوّه بذكره تعويضا عن تقديمه، أو ليعلم أنّه أتي بالزّبور ولم يأت به مكتوبا من السّماء (٤).

١٦٤ - ﴿وَرُسُلاً:﴾ نصب، عطف على (داود)، أي: أعطيناهم (٥) زبرا، أو لوقوع القصص عليه (٦).

وإنّما قال: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً﴾ لينوّه بذكره تعويضا عن تقديمه، أو عامّة (٧) للحجّة بما أتي من الكلام المعجز وإن لم يكن مكتوبا من السّماء. وأكّد بالمصدر ليعلم أنّ الله كلّمه حقيقة وخاطبه خطابا، وليحسم توهّم المجاز، ونحوه (٨) قولك: مال برأسه، وقال بيده (٩).

و (التّكليم) صفة لله تعالى حقيقة (١٠) من غير كيفيّة.

١٦٥ - ﴿رُسُلاً:﴾ «أي: أرسلنا رسلا» (١١).

﴿لِئَلاّ﴾ يقبل للإرسال.

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 540 (SanadKitab #122187, hlm. urut 531)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.