١٦٦ - ﴿لكِنِ:﴾ يدلّ على مستدرك، نحو قولهم: لن نشهد (١) لك بالنّبوّة ﴿حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ﴾ [الإسراء:٩٣].
وشهادة الله هو هذا القرآن المعجز، وما ذكر في التّوراة والإنجيل والزّبور من نعته، وما ألهم أولياءه من التّصديق له (٢).
﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ:﴾ أي: أنزله وهو عالم غير ساه ولا مخطئ.
وشهادة الملائكة إيمانهم به. وإنّما أخبر لتشريف النّبيّ ﷺ (٣).
١٦٧ - ﴿وَصَدُّوا:﴾ «صرفوا النّاس» (٤).
١٦٨ - ﴿وَظَلَمُوا:﴾ ما ضمّوه إلى كفرهم من سائر الخصال المذمومة.
﴿لِيَغْفِرَ لَهُمْ:﴾ كفرهم (٥).
﴿وَلا لِيَهْدِيَهُمْ:﴾ التّوفيق، لظلمهم في كفرهم (٦).
﴿طَرِيقاً:﴾ سبيلا.
١٦٩ - ﴿طَرِيقَ جَهَنَّمَ:﴾ هو الكفر (٧).
﴿خالِدِينَ:﴾ نصب على الحال للمهديّين إلى النّار (٨).
١٧٠ - ﴿خَيْراً:﴾ نصب على القطع عند الكوفيّين (٩)، وعلى المحلّ عند البصريّين؛ فكأنّك قلت: ائت خيرا (١٠).
١٧١ - ﴿لا تَغْلُوا:﴾ لا تجاوزوا الحدّ (١١). و (الغالي): الفاحش.
وغلوّهم في دينهم: الإفراط (١٢) في أمر المسيح ﵇ (١٣).