المحرّمات عند الضّرورة (١)، ولذلك قام مقام الجزاء.
٤ - ﴿يَسْئَلُونَكَ:﴾ نزلت في زيد الخيل الذي سمّاه النّبيّ ﷺ زيد الخير، وفي عديّ بن حاتم الطّائيّ، سألا رسول الله ﷺ عن حكم الصّيد وما يحلّ منه (٢).
﴿الطَّيِّباتُ:﴾ المذكّيات، أو غير الخبائث من السّبع والحشرات (٣).
﴿وَما عَلَّمْتُمْ:﴾ من الشرط، والجواب ﴿فَكُلُوا﴾ (٤).
﴿الْجَوارِحِ:﴾ الكواسب من الفهود والكلاب (٥).
و (التّكليب): تعليم هذه الجوارح وإشلاؤها (٦). ونصب ﴿مُكَلِّبِينَ﴾ حال (٧).
﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ:﴾ حال أيضا لمضارعته الاسم (٨).
﴿أَمْسَكْنَ:﴾ حبسن الصّيد على الصّائد (٩)، ولا يأكلن منه بالتّعليم لا بالاتّفاق إلاّ (١٠) الدّم المسفوح.
﴿وَاُذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ:﴾ على الصّيد حالة إرسال الجوارح (١١).
﴿وَاِتَّقُوا اللهَ:﴾ في ما أحلّ وحرّم (١٢).
ذكر سرعة الحساب لتأكيد الزّجر، والتّحذير في معنى الجزاء (١٣). ومن نوقش في الحساب عذّب (١٤).
٥ - ﴿وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ:﴾ «ذبائحهم» (١٥). واذكروا عليه اسم الله وحده (١٦).