مستأنفة (١).
﴿سَمّاعُونَ﴾ (٢): مبتدأ أو خبر (٣)، وقيل (٤): صفة للذين يسارعون.
﴿يَأْتُوكَ:﴾ صفة للآخرين (٥).
﴿يُحَرِّفُونَ:﴾ في معنى الحال للذين يسارعون أو السّمّاعين أو (٦) الآخرين. وتحريفهم ما سبق (٧).
﴿وَمَنْ يُرِدِ اللهُ فِتْنَتَهُ:﴾ من يشأ ابتلاه بتقدير أنّه معصية أو عقوبة (٨).
﴿أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللهُ:﴾ يدلّ على ثبوت الخذلان وإرادة الكفر مع التّكليف بالتّقصي (٩) عنه، وذلك من الله عدل وحكمة واقتدار لسبقه الذّم والعيب وانتهائهما دونه (١٠).
﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ:﴾ الجزية أو القتل أو الإجلاء (١١).
٤٢ - (السّحت): المال الحاصل بالكسب الخبيث، وأصله من الهلاك، قال الله تعالى:
﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ﴾ [طه:٦١]، وإنّما أخذ منه؛ لأنّه لا يبارك فيه (١٢).
والتّخيير بين الحكم والإعراض منسوخ بقوله: ﴿وَأَنِ اُحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِما أَنْزَلَ اللهُ﴾ [المائدة:
٤٩] (١٣). وقيل (١٤): ليس بمنسوخ. فإذا رفعنا إلينا فلا يسعنا أن لا نحكم بينهم بحكم الإسلام إلاّ في النّكاح بغير شهود ونكاح المعتدّة (١٥).