Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 567

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة المائدة

٤٣ - ﴿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ:﴾ وكيف: أداة التّعجّب. وهو استبقاء درجة وجوده تحكيمهم النّبيّ ﷺ وتسليمهم له وهم له (١) منكرون مع مخالفتهم التّوراة وهم (٢) به مقرّون.

٤٤ - ﴿يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا:﴾ إنّما وصفهم بالإسلام ليميز بينهم وبين الذين هادوا، فإنّ الأنبياء ﵈ بقوا على محض الفطرة المجرّدة (٣) وهي الإسلام ولم يلقبوا بنبز.

﴿لِلَّذِينَ هادُوا:﴾ يدلّ [على] (٤) أنّ شريعة التّوراة كانت مختصّة باليهود دون غيرهم في زمانهم إلى أن خوطبنا باتّباع شرائعهم في ما لم ينسخ (٥).

﴿وَالْأَحْبارُ:﴾ العلماء، واحدهم حبر (٦).

﴿بِمَا اُسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللهِ:﴾ بدل من قوله: (بها) (٧).

و (الاستحفاظ): المطالبة بالحفظ، وقد منّ الله علينا بأن ضمن حفظ كتابنا ولم يكله إلينا حيث قال: ﴿إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾ (٩) [الحجر:٩] (٨).

(من كتاب): لتبيين (٩) الجنس.

و ﴿عَلَيْهِ:﴾ الهاء عائدة إلى (ما ﴿اُسْتُحْفِظُوا)﴾، أو إلى ﴿(كِتابِ اللهِ)﴾ (١٠).

٤٥ - ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ:﴾ فداء أو جزاء أو قصاص، وكذلك ما بعده.

﴿(النَّفْسَ بِالنَّفْسِ)﴾ عامّ بالذّكر والأنثى والحرّ والعبد والمسلم والذّمّيّ (١١).

﴿وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ:﴾ خاصّ في الأحرار.

و ﴿(الْعَيْنَ)﴾: العضو الذي فيه الحدقة المختصّ بالنّظر إلى الألوان (١٢).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 567 (SanadKitab #122187, hlm. urut 558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.