Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 596

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة المائدة

رفعه إلى السّماء (١). فالسّؤال سؤال لوم وتقريع للنّصارى عند الجمهور، وسؤال (٢) الابتلاء والاختبار.

(١٠٢ و) عند السدّي. روي أنّ عيسى ﵇ لمّا سئل هذا السّؤال أرعد كلّ مفصل منه، وانفجرت من تحت كلّ شعرة عين دم (٣).

﴿إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ:﴾ تأكيد للنّفي، إذ لا يصحّ شيء من الأشياء لا يعلمه الله تعالى. والعلم أعمّ من السّمع (٤)، قال: ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى﴾ (٧) [طه:٧].

﴿تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي:﴾ مضمر ما في قلبي، ﴿وَلا أَعْلَمُ:﴾ ما هو مستور في غيبك (٥).

وإنّما ذكر النفس بمزدوج (٦) الكلام، ولا يحلّ نفس الله شيء من الحوادث، تعالى الله أن يكون ظرفا (٧) للأشياء.

١١٧ - ﴿أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ:﴾ ترجمة للمستثنى المقول (٨).

﴿عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ:﴾ أي: شهدت عليهم وعلمت خيرهم وشرّهم (٩).

﴿الرَّقِيبَ:﴾ الشّهيد (١٠).

١١٨ - ﴿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ:﴾ قول عيسى ﵇، إرجاء منه الأمر إلى الله، وترك للتّحكّم والتّألّي عليه كما قال نوح: ﴿وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ،﴾ الآية [هود:٣١]، وقال إبراهيم: ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ (١١)، الآية [إبراهيم:٣٦].

وإنّما قال: ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ليبيّن أنّ مغفرته لم تقع عن جهل ولا عجز، ولكنّه يغفر (١٢)

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 596 (SanadKitab #122187, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.