مع القدرة على الانتقام، حكيم فيما فعل (١). وقيل: إنّما وصف بالعزيز الحكيم (٢) دون الغفور الرّحيم ليبيّن أنّه غير متشفّع لهم (٣).
١١٩ - ﴿هذا:﴾ أي: الأمر أو الحكم أو الشّأن (٤).
﴿يَنْفَعُ الصّادِقِينَ:﴾ عيسى ومن شهد من الأنبياء والصّدّيقين (٥).
﴿﵃:﴾ صرف عنهم موجبات سخطه بوجود المرضي عنهم وهو الصّدق (٦).
﴿وَرَضُوا:﴾ صرفوا الكراهة عن نعم الله تعالى بوجودها (٧) مرضيّة في الحال والمآل، مأمونة الخبال والوبال. والله أعلم.