Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 608

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأنعام

وأخواته، وأخذ أهل نينوى.

٤٣ - لمّا عاينوا من البأس (١) ﴿تَضَرَّعُوا:﴾ أي: الأنبياء ﵈، وهم لم يفعلوا إلاّ الفزع إلى الخالق جبلة، وأمّا فرعون وقومه فإنّهم كانوا يخادعون موسى ﵇ ولا يتضرّعون حقيقة. والمراد بالحثّ المستقبلون وإن كان اللّفظ في الماضين.

٤٤ - ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ:﴾ وهذا فتح على سبيل الاستدراج (٢)، كقوله: ﴿ثُمَّ بَدَّلْنا مَكانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتّى عَفَوْا﴾ [الأعراف:٩٥]. وإنّما (٣) يفعل ذلك بهم على وجه المكر والعقوبة ليزدادوا إثما (٤).

و (المبلس) (٥): الحزين، والإبلاس: الاكتئاب (٦).

٤٥ - ﴿دابِرُ الْقَوْمِ:﴾ آخرهم (٧)، وقيل (٨): أصلهم.

ذكر دابر القوم عبارة عن (٩) الاستئصال، وذكر الحمد نصرة المؤمنين.

٤٦ - ﴿مَنْ إِلهٌ:﴾ فحوى الكلام يدلّ على أنّه جواب الشّرط وليس بمبتدأ (١٠).

والهاء (١١) عائدة إلى المأخوذ أو الإحساس (١٢).

وإنّما ذكّرهم بمثل هذا لاقتضاء الطّاعة (١٣) والعبادة.

﴿نُصَرِّفُ الْآياتِ:﴾ عن وجوهها إلى جهات مختلفة وعبارات شتّى (١٤).

﴿يَصْدِفُونَ:﴾ "يعرضون" (١٥).

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 608 (SanadKitab #122187, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.