Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 642

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

المراد بالإهلاك مشيئة الإهلاك، وبمجيء البأس إمضاء الحكم وإتمامه، فلذلك (١) عقب.

وفي قوله: ﴿أَوْ [هُمْ] (٢)﴾ قائِلُونَ: واو مضمرة للحال، أي: وهم قائلون (٣).

والقيلولة: النّوم والاستراحة في نصف النّهار، تقول (٤): قلت أقيل قائلة وقيلولة (٥).

٥ - ﴿فَما كانَ دَعْواهُمْ:﴾ قولهم وكلامهم الذي يكرّرونه (٦) ويتّخذونه عادة، كما في قوله: ﴿دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللهُمَّ﴾ [يونس:١٠].

وإنّما ذكر دعواهم ليعلموا (٧) أنّ عاقبة أمرهم النّدامة والاعتراف.

٦ - ﴿فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ:﴾ فيعمي (٨) الأنباء عليهم ﴿فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ﴾ [القصص:٦٦]، وأمّا المرسلون فيقولون: ﴿لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلاّمُ (٩)﴾ الْغُيُوبِ [المائدة:١٠٩].

٧ - (الغيبة): الزّوال عن مكان (١٠).

٨ - والموازنة (١١) والوزن: تسوية الحساب ومقابلة الحسنة بالحسنة والسّيّئة بالسّيّئة، كوزن (١٢) الشّعر، عن قتادة ومجاهد والضّحّاك والأعمش. وفي الحديث أنّ العبد المؤمن يؤتى بتسع وتسعين سجلا (١٣)، كلّ واحد منها مدّ البصر، فيها خطاياه وذنوبه، فتوضع في كفّة الميزان، ثمّ يخرج له بطاقة من تحت العرش بمقدار الأنملة فيها شهادة أن لا إله إلاّ الله، فتوضع (١٤) في كفّة أخرى فيقول: يا ربّ ما تزن (١٥) هذه البطاقة مع هذه (١٦) الصّحف؟ فطاشت الصّحف

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 642 (SanadKitab #122187, hlm. urut 633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.