Lewati ke konten

Kitab: Durajud Durar (al-Fikr) · Pengarang: عبد القاهر الجرجاني

Baca Juz 1, halaman 648

  1. القسم الأول: من الفاتحة إلى سورة يونس
  2. سورة الأعراف

قتادة والسدّي الإيمان (١)، وعن الكلبيّ العفاف والتّوحيد (٢)، وعن زيد بن عليّ الدّرع وسائر ما يتّقى به في الحرب (٣)، وعن عروة بن الزّبير قول الرّجل: حسبنا الله ونعم الوكيل (٤).

والخطاب في قوله: ﴿ذلِكَ﴾ راجع إلى النّبيّ ﷺ بدليل ضمير الجماعة في قوله: ﴿لَعَلَّهُمْ.﴾

٢٧ - ﴿يَنْزِعُ عَنْهُما:﴾ للحال، أو مستقبل بمعنى الماضي (٥). وإبليس لم يفعل ولكن أسند الفعل إليه لحصوله بسببه، كقوله: ﴿رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً [مِنَ النّاسِ]﴾ (٦) [إبراهيم:٣٦].

والنزع كالسّلخ (٧).

﴿وَقَبِيلُهُ:﴾ حزبه وجماعته (٨).

وقوله: ﴿مِنْ حَيْثُ﴾ يقتضي كونهم متستّرين (٩) عنّا بشيء لو لم يتستّروا لرأيناهم، قال ﷺ: (من احتاج إلى كشف عورته فقال: بسم الله ما شاء الله (١٠) لا قوّة إلاّ بالله، كان سترا بينه وبين الجنّ) (١١).

﴿إِنّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ:﴾ قيّضناهم قرناء (١٢).

٢٨ - ﴿وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً:﴾ وهو تقديمهم (١٣) عند الطّواف، وقيل (١٤): هو عامّ.

﴿قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا:﴾ على وجه الاحتجاج إذا ناظرهم مؤمن وبيّن لهم قبحها (١٥)، وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ﴾ دليل أنّها موجودة قبل الشّريعة، وهي

Rujukan halaman ini: درج الدرر في تفسير الآي والسور ط الفكر، ج 1، ص 648 (SanadKitab #122187, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.